سامي البقاعي… مبادرة إنسانية تفتح أبواب الأمل أمام شباب المخيمات

بقلم: آية يوسف المسلماني

في خضم الأزمات والظروف الصعبة، يبقى هناك من يؤمن بأن الإنسان يستحق فرصة، وأن دعم حلم صغير قد يغيّر حياة كاملة.

من هنا تستوقفني مبادرات رجل الأعمال الفلسطيني سامي البقاعي، الذي اختار أن يضع جزءاً من قدرته واهتمامه في خدمة أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، وأن يفتح أمام الشباب مساحة للأفكار والطموح والبداية.

أهمية المبادرة لا تكمن فقط في ما تقدّمه، بل في الرسالة التي تحملها: أن أبناء المخيمات ليسوا فقط أصحاب احتياجات، بل أصحاب أحلام وطاقات وأفكار تستحق أن تجد من يؤمن بها.
وهنا يصبح دور رجال الأعمال أكبر من النجاح الاقتصادي. فالثروة الحقيقية ليست فقط فيما نملك، بل فيما نستطيع أن نتركه خلفنا من أثر.

تحية لسامي البقاعي على هذه الروح الإنسانية، وعلى تذكيرنا بأن المسؤولية الاجتماعية ليست ترفاً، وأن كل صاحب قدرة يستطيع أن يكون جزءاً من تغيير حقيقي في حياة إنسان.

ولعل أجمل ما يمكن أن تفعله هذه المبادرة هو أن تلهم مبادرات أخرى، من رجال أعمال فلسطينيين ولبنانيين، ومن مؤسسات وأفراد، ليمدّوا أيديهم إلى شبابنا، ويمنحوهم ما يحتاجونه من فرص ودعم ومساحة للانطلاق.

فحين تتكاثر الأيدي التي تبني، يكبر الأثر وتبقى البصمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى