ما هي رسائل أحمد الحريري للداخل والخارج في معايدة السنة الهجرية

في معايدته بمناسبة رأس السنة الهجرية بتغريدة، أراد أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري أن يرسل رسالة سياسية مغلفة بطابع ديني، عبر تشبيه واقع اليوم بحدث الهجرة النبوية .
ويقوا في التغريدة
في الهجرة ترك النبي صلى الله عليه وسلم مكة لا هروبا بل تأسيسا لعهد جديد.
السياسة الراشدة تبدأ حين نحسن قراءة لحظات التحول لا الهروب منها .
الهجرة ليست انسحابا بل انتقال نحو الممكن الذي يصنع التاريخ بالثقة والتجديد والتوكل على الله
كل عام وانتم بخير.
هذه أبرز الرسائل :
1. الهجرة كانت بداية عهد جديد لا هروبًا:
“في الهجرة ترك النبي صلى الله عليه وسلم مكة لا هروبا بل تأسيسا لعهد جديد.” هنا يشير إلى أن التحول أو الخروج من وضع معين لا يعني بالضرورة الضعف أو الفشل، بل يمكن أن يكون خطوة نحو بناء مرحلة جديدة، قوية وواعدة. الرسالة ضمنًا قد تكون عن خيار سياسي اتخذه أو سيُتخذ، لا يجب فهمه كـ”انسحاب” بل كتحول استراتيجي.
2. السياسة الراشدة تقرأ اللحظة جيدًا: “السياسة الراشدة تبدأ حين نحسن قراءة لحظات التحول لا الهروب منها.”يقصد أن القيادة السياسية الذكية لا تهرب من الأزمات، بل تفهمها وتُحسن التعامل معها. ربما يلمّح إلى ضرورة إعادة التموضع السياسي أو استيعاب المتغيرات في لبنان أو في تيار المستقبل تحديدًا.
3. الهجرة : انتقال نحو الممكن لا الانسحاب: “الهجرة ليست انسحابا بل انتقال نحو الممكن الذي يصنع التاريخ بالثقة والتجديد والتوكل على الله.” يركز هنا على الأمل بالمستقبل رغم الظروف، ويدعو إلى العمل بثقة وتجديد لا يأس أو انكفاء. الرسالة قد تكون موجهة إلى جمهور تيار المستقبل أو عموم اللبنانيين، للدعوة إلى عدم فقدان الأمل، رغم الانسحاب من المشهد السياسي الذي قام به التيار سابقًا.
الخلاصة:
أحمد الحريري أراد من خلال هذه المعايدة تمرير موقف سياسي بطريقة رمزية، مفاده “لسنا خارجين من الساحة هروبا، بل نقرأ المرحلة جيدًا وقد نعود بشكل مختلف. التحول ضرورة وليس انسحابًا، والثقة بالله وبالناس مستمرة.”




