تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا يعقد اجتماعًا موسعًا ويطالب بتحرك عاجل لوقف التدهور الاقتصادي

صيدا – عقد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا والجوار اجتماعًا موسعًا في مركز “دار السلام” التابع لجمعية جامع البحر الخيرية في منطقة الشرحبيل – بقسطا، بحضور رئيس وأعضاء أمانة السر، إلى جانب عدد كبير من ممثلي الجمعيات الأعضاء في التجمع.
ناقش المجتمعون خلال الاجتماع آخر المستجدات الاجتماعية والصحية والبيئية، وتوقفوا عند التدهور المتسارع في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في لبنان، لا سيّما في ظل الارتفاع غير المبرر في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، وتحديدًا أسعار المحروقات، وسط غياب أي رقابة فعلية.
ودعا المجتمعون الدولة اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لوقف هذا التدهور، وتنفيذ الوعود التي نص عليها البيان الوزاري.
وفي الشأن الوطني، أدان التجمع الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب اللبناني، والانتهاكات المتكررة لقرار وقف إطلاق النار وعدم الالتزام بالقرار الدولي 1701، مما يعيق عودة الأهالي إلى قراهم ويعرقل انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.
وفي السياق الفلسطيني، حيّا المجتمعون الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في غزة، ومقاومته البطولية في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل، رغم التجاهل الدولي لضرورة وقف الحرب، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية والمياه والمحروقات.
كما ناشد التجمع المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والأممية بالتدخل الفوري، للضغط على سلطات الاحتلال من أجل وقف استهداف المستشفيات والطواقم الطبية والإسعافية والصحافيين والمدنيين من النساء والأطفال وكبار السن.
وفي الشأن المحلي، ثمّن التجمع الأجواء الديمقراطية التي رافقت الانتخابات البلدية والاختيارية في المدينة، وهنّأ الرئيس والأعضاء الفائزين، متمنيًا لهم التوفيق في مهامهم، ومؤكدًا على استمرار التعاون مع المجلس البلدي الجديد، كما كان قائمًا مع المجالس السابقة منذ تسعينيات القرن الماضي، تعزيزًا لمبدأ الشراكة المجتمعية وخدمةً للمصلحة العامة في المدينة.
كما وجّه التحية لنواب المدينة وفعالياتها السياسية والدينية والإعلامية، على دعمهم المتواصل لنهج التعاون بين المجتمع الأهلي والبلدية.
وفي ختام الاجتماع، بارك المجتمعون للمجلس الأهلي لمكافحة الإدمان انتقاله إلى المركز الجديد ضمن المشروع المشترك مع جمعية جامع البحر الخيرية في منطقة الشرحبيل – بقسطا، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من العطاء.
ويقدّم المركز، الذي كان يوفّر خدمات الاستقبال والعلاج الخارجي على مدى 13 عامًا، خدمات جديدة تشمل العلاج المقيم، والتوعية من مخاطر المخدرات، والدعم الصحي والنفسي والاجتماعي والقانوني، بالإضافة إلى توفير مساحة آمنة للمراهقين والشباب، ومركز مخصص للطلاب والباحثين. واختُتم اللقاء بجولة داخل أروقة المركز الجديد.





