تنديدًا بسياسة التجويع الإسرائيلية: اعتصام في صيدا ومسيرة في عين الحلوة

محمد دهشة
عمّت المخيمات الفلسطينية وبعض المدن اللبنانية حالة من الغضب والحزن، احتجاجًا على المجازر الإسرائيلية المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة. وشهد عدد منها تحرّكات احتجاجية ومسيرات شعبية، رفضًا للصمت الدولي أمام حرب الإبادة وسياسة التجويع حتى الموت.
في صيدا، وتحت شعار “لبّيكِ يا غزة”، نظّمت الهيئات العلمائية، والحركات الكشفية، واللجان المسجدية، والتجمّعات المؤسساتية، والهيئات الطبية، والروابط الطلابية، ولجان الأحياء الصيداوية، اعتصامًا شعبيًا في ساحة الشهداء، تخلّلته حملة لجمع التبرعات العاجلة دعمًا لأهالي القطاع.
وتحدث في الاعتصام نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان بسام حمود والشيخ علي اليوسف باسم هيئة العلماء المسلمين في لبنان والدكتور ايمن شناعة باسم حركة حماس.
أمّا في مخيم عين الحلوة، وتحت شعار: “لنكن معًا صوتًا واحدًا في وجه الظلم، ولنؤكد أن شعبنا لن ينكسر، وأن نضالنا من أجل الحرية والكرامة مستمر”، وضمن الاستجابة للدعوة العالمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني الصامد في غزة، واستنكارًا لسياسة الحصار والتجويع والعدوان المتواصل الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، نظّم الحراك الفلسطيني المستقل وشباب المخيم مسيرة جماهيرية انطلقت من أمام مفرق الجميزة – الشارع التحتاني، وجابت أحياء المخيم، منددة بالمجازر والصمت الدولي المريب.
وشدد المشاركون في المسيرات على “رفضهم الكامل لما تقوم به قوات الاحتلال من قتل متعمد للمدنيين العزّل عبر استهداف نقاط توزيع المساعدات، وتجويع مئات آلاف المحاصرين، في محاولة لتركيعهم ودفعهم للاستسلام أو التهجير”.
واعتبروا أنّ “ما يجري هو استخدام ممنهج للجوع كسلاح حرب وإبادة ضد الشعب الفلسطيني، بتواطؤ دولي وعجز عربي وإسلامي”.

















