المحافظ ضو يقرر اقفال مسلخ صيدا… يفتقد ادنى الشروط الصحية والبلدية تتحرك

محمد دهشة
قرر محافظ الجنوب منصور ضو اقفال مسلخ صيدا استناداً على نتائج الكشف الميداني الذي نظم من قبل مراقبي مصالح الصحة، الاقتصاد، والزراعة في الجنوب وطلبوا بموجبه إيقاف العمل بالمسلخ، لعدم استيفائه لادنى الشروط الصحية والفنية وشروط السلامة العامة .
ووجه المحافظ ضو كتاباً في هذا الصدد الى بلدية صيدا يقضي باتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ القرار، حفاظا على السلامة والصحة العامة، وعدم السماح بإعادة فتحه، إلى حين التقيد بالشروط الصحية والقانونية اللازمة.
وكان سبق القرار توجيهات للمحافظ ضو وبتنسيق من رئيسة مصلحة الاقتصاد المهندسة ميساء حدرج اعداد لجنة لاجراء الكشف على مسلخ صيدا مؤلفة من مراقبين من وزارات الاقتصاد والصحة والزراعة وبحضور اللجنة الصحية في بلدية صيدا حيث تبين اثر المعاينة الميدانية ان المسلخ لا يستوفي ادنى الشروط الصحية والفنية والسلامة العامة لناحية عدم وجود طبيب بيطري يكشف ويراقب المنتجات الحيوانية، والانشاءات والصالة غير مستوفية للشروط الصحية والفنية والسلامة العامة، ووجوب تأهيلها اضافة الى عدم وجود ادنى شروط التبريد والتهوئة مع وجود القوارض والحشرات في منطقة الذبح .اضافة الى عملية نقل اللحوم التي تتم بطريقة عشوائية غير مستوفية شروط التبريد ولا يوجد شهادات صحية للعمال ولا لباس موحد او نظام اطفاء مركزي ولا تتوفر مواد مخبرية خاصة بالطبيب، كذلك عملية نقل الجلود والنفايات تجري بشكل عشوائي مما يسبب الضرر الصحي والبيئي على المحيط، الى جانب عدم وجود برنامج يحدد اوقات عمليات الذبح والتسليم .
وعليه اخذت اللجنة بالاجماع قرار ايقاف العمل بمسلخ صيدا الى حين استيفاء الشروط الصحية والفنية المذكورة .
وعقب صدور القرار، أعلن رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي أنه يتابع هذا الأمر وبمتابعة حثيثة أيضا من اللجنة الصحية في المجلس البلدي برئاسة الدكتور تيسير الزعتري، وقد تم التواصل مع المحافظ ضو ومع فاعليات المدينة لتسريع تأمين كافة الإجراءات والمواصفات المطلوبة وفقا لمضمون القرار، من أجل إعادة فتح المسلخ خلال الـ 48 ساعة القادمة إن شاء الله .
وأكد أن العمل جارٍ لتأمين طبيب بيطري، وأيضا تم طلب مراقبين صحيين لصالح المسلخ. ولفت إلى أنه أعطى توجيهاته إلى رئيس الدائرة الصحية في بلدية صيدا الدكتور مروان سعد المصري من أجل إرسال فريق عمل للقيام بما يلزم لجهة تأمين نظافة المسلخ بشكل مستدام، ومتابعة موضوع تأمين التبريد والطاقة للمسلخ وفقا للمواصفات المطلوبة.
وختم مشيرا إلى أنه في ظل إمكانات البلدية المادية المتواضعة، وعدم توفر طبيب بيطري ومراقبين صحيين قبل صدور قرار إقفاله، حيث كنا أثرنا هذا الأمر في وقت سابق مع وزير الداخلية العميد أحمد الحجار، فإن التوجه من قبل البلدية هو لإقرار دفتر الشروط لتلزيم المسلخ في أسرع وقت ممكن.



