الصاعقة: القمة العربية أمام امتحان تاريخي لإنهاء العدوان على غزة


أعربت منظمة الصاعقة عن “خيبة أمل وخذلان” من استمرار صمت القادة العرب والإسلاميين تجاه ما يتعرض له قطاع غزة من حرب إبادة تجاوزت 700 يوم من الحصار والقتل والتجويع، معتبرة أن القمة العربية والإسلامية الطارئة المقبلة ستكون “امتحاناً تاريخياً” لجدية الموقف العربي.

وقالت المنظمة في بيان صحفي صدر اليوم إن القمة مطالبة بإصدار مخرجات “واضحة وحاسمة وملزمة”، على رأسها وقف فوري وشامل للعدوان ورفع الحصار عن غزة وفتح ممرات إنسانية آمنة، إلى جانب دعم صريح للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة سياسياً ودبلوماسياً وإنسانياً.

وطالبت الصاعقة بفرض عقوبات دبلوماسية وسياسية على الكيان الإسرائيلي، من خلال تعليق الاتفاقيات والتنسيق الأمني والاقتصادي ووقف جميع أشكال التطبيع، إضافة إلى تحريك الملفات أمام المحكمة الجنائية الدولية لمساءلة المسؤولين عن “جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية”.

كما شددت المنظمة على ضرورة وضع خطة عربية – إسلامية عاجلة للإغاثة والحماية، تتضمن آليات لإيصال المساعدات الطبية والغذائية والوقود، وحماية المدنيين، وإعادة تأهيل البنية التحتية، إلى جانب استراتيجية طويلة الأمد لإحباط مشاريع التوسع الإسرائيلي.

وأكد البيان أن “الصمت الدولي والعربي المتهاون، والدعم الأميركي الواضح لإسرائيل، شجع على مزيد من العدوان”، داعياً القمة إلى اتخاذ “إجراءات ملموسة بجدول زمني وآليات متابعة ومحاسبة”، محذراً من أن “التاريخ سيحاسب القادة بين موقف يُنقذ حياة الناس أو خزي يلاحق الأجيال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى