الجبهة الشعبية: عملية جسر الكرامة صفعة جديدة للاحتلال ورسالة تؤكد وحدة المصير العربي والفلسطيني

أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية التي استهدفت تجمعًا للاحتلال على جسر الكرامة، والتي نفذها شاب أردني، معتبرة إياها “صفعة مدوية جديدة للاحتلال ورسالة تؤكد وحدة المصير العربي والفلسطيني”.
وأكدت الجبهة في بيان صحفي أن العملية تمثل “نقلة نوعية في أساليب المواجهة وتوسيعًا لجبهات الاشتباك مع الاحتلال”، مشيرة إلى أنها تعكس حقيقة أن قضية فلسطين جزء أصيل من عمقها العربي، وأن جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني “لن تمر دون رد”.
وأضاف البيان أن العملية تحمل رسالة واضحة بأن “دماء أبناء فلسطين والأمة العربية خط أحمر”، وأن مشاريع الاحتلال، وفي مقدمتها ما يُسمى “إسرائيل الكبرى” ومحاولاته التمدد على حساب الأراضي العربية، “لن تلغي حقائق التاريخ والجغرافيا والانتماء”.
وربطت الجبهة بين العملية على جسر الكرامة والعمليات التي تنفذها المقاومة في رفح وشمال قطاع غزة، معتبرة أن هذا التزامن يؤكد “وحدة المصير وإرادة الشعوب العربية في الدفاع عن فلسطين وحقوقها، وتجسيد التلاحم بين الفلسطينيين وأحرار الأمة في مواجهة العدوان”.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن العملية “تشكل دليلًا على أن إرادة الشعوب لا تُكسر”، وأن المقاومة بجميع أشكالها، إلى جانب التحام أبناء الأمة العربية في خندق المواجهة، “ستظل الخيار الأجدر للتصدي لجرائم الاحتلال ومخططاته حتى دحره الكامل”.




