طلائع الفجر تحيي الذكرى الثالثة والأربعين لطليعة شهداء المقاومة الإسلامية – قوات الفجر

أقامت طلائع الفجر في مركزها في صيدا الذكرى الثالثة والأربعين لطليعة شهداء المقاومة الإسلامية – قوات الفجر، باحتفال تأبيني من وحي المناسبة، حضره: قيادة طلائع الفجر، سماحة الشيخ ماهر حمود أمين عام اتحاد علماء المقاومة، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود، الشيخ زيد ضاهر مسؤول قطاع صيدا في حزب الله، الشيخ عبد الله جبري أمين عام حركة الأمة اللبنانية ممثلاً جبهة العمل الإسلامي، الشيخ جمال شبيب رئيس الهيئة الإسلامية للإعلام في لبنان، الشيخ خضر الكبش رئيس تيار الارتقاء، الشيخ محمد أبو النجا رئيس جمعية تلة مار الياس الفوار للتنمية الاجتماعية، وفد قيادي عن حركة العمل نصر في صيدا ممثلاً بالسيدين محمد البزري وأحمد عباس، القيادي الفلسطيني الحاج ماهر عويد، إضافةً إلى شخصيات سياسية ودينية واجتماعية، وعوائل الشهداء، ولفيف من إخوة درب الشهداء.
افتتح اللقاء بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلتها كلمة سماحة الشيخ ماهر حمود، الذي استعرض الأوضاع التي سبقت الاجتياح الإسرائيلي وما آلت إليه الأمور آنذاك. ثم تناول كيف تصدى الشباب المؤمن للعدو الصهيوني خلال اجتياح مدينة صيدا، مبرزاً أن الشهيدين سليم حجازي و بلال عزام كانا آخر من ألقى السلاح بعد سقوط المدينة، وبدآ بجمع الأسلحة للإعداد للعمليات المقاومة.
وتطرق سماحته إلى الظروف التي جاءت ببشير الجميل رئيساً للجمهورية على ظهر الدبابة الإسرائيلية، وما تلا ذلك من أحداث حتى مقتله. ثم استعاد سيرته مع الشهيدين حجازي وعزام وإخوانهم، وكيف كان الشباب يرابطون في المساجد ويتخذونها مراكز تجمع، ليستشهدوا بعد خروجهم من مسجد قطيش في ملاحقةٍ بطولية ومواجهة مباشرة مع عملاء إسرائيل الذين استباحوا صيدا القديمة عقب إعلان منع التجوال.
كما شرح الشيخ حمود الظروف التي أدت إلى سقوط اتفاق 17 أيار، وكيف اندحر الاحتلال الإسرائيلي عن مدينة صيدا تحت ضربات المقاومة، وخاصة قوات الفجر. وختم كلمته بتوجيه التحية للمقاومين ولأهالي غزة الذين نفتخر بصمودهم الأسطوري، والتحية إلى كل شرفاء هذه الأمة.
واختُتم اللقاء بحفل عشاء عن روح الشهيدين.




