الصاعقة تدين قرصنة الاحتلال بحق “أسطول الصمود” وتدعو لتحرك دولي عاجل

أدانت منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية – قوات الصاعقة بشدّة، اليوم، قيام بحرية الاحتلال الصهيوني باعتراض “أسطول الصمود” في المياه الدولية واعتقال النشطاء والمتضامنين والصحفيين المشاركين في الرحلة الإنسانية المتجهة إلى غزة، معتبرة ذلك “جريمة مكتملة الأركان وقرصنة بحرية بشعة”.
وأكدت المنظمة في بيان صحفي أن ما ارتكبه الاحتلال “يكشف مجددًا طبيعته العدوانية التي تلاحق كل صوت حر وتمنع حتى أبسط أشكال المساعدة الإنسانية لشعبنا المحاصر في غزة”، مشيرة إلى أن هذا العدوان يأتي استمرارًا لسياسة الإبادة والتجويع الممنهجة بحق أبناء الشعب الفلسطيني بدعم أمريكي مطلق.
وشددت الصاعقة على أن “مثل هذه الجرائم لن تُسقط عزيمة الأحرار في العالم، بل ستزيد إصرارهم على مواجهة الاحتلال وفضح ممارساته”، موجّهة التحية إلى المتضامنين الذين تحدّوا آلة الإرهاب الصهيوني ووقفوا بصدورهم العارية في وجه العدوان.
ودعت المنظمة قوى التحرر والشعوب الحرة إلى مواصلة الفعاليات الشعبية وتصعيد الحراك التضامني لكسر الحصار عن غزة، كما حمّلت الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المسؤولية الكاملة عن استمرار الصمت الذي يشكّل غطاءً لجرائم الاحتلال، مطالبة بخطوات عاجلة لحماية القوافل الإنسانية ومحاسبة قادة العدو على جرائمهم.




