منظمة ثابت لحق العودة: معركة طوفان الأقصى محطة مفصلية في نضال الشعب الفلسطيني

7 تشرين الأول/أكتوبر 2025


في الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى، أصدرت منظمة ثابت لحق العودة بيانًا صحفيًا أكدت فيه استمرار الشعب الفلسطيني في مواجهة ما وصفته بـ”حرب الإبادة الجماعية” التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ عامين، معتبرة أن ما يجري يمثل “جريمة غير مسبوقة في العصر الحديث” استُخدمت فيها “كل أنواع الأسلحة المحرّمة دوليًا”، واستهدفت المدنيين والبنية التحتية من منازل ومستشفيات ومدارس ومساجد، وتسببت بتهجير الملايين.

وجّهت المنظمة في بيانها التحية إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على صموده في وجه الدمار والحصار، وإلى المقاومة الفلسطينية التي “جسّدت أروع معاني الإيمان والعزة والكرامة رغم المجازر والقتل والتجويع والنزوح”، مؤكدة أن هذا الصمود “يمثل عنوان الإرادة الفلسطينية في وجه الاحتلال”.

كما دعت منظمة ثابت إلى ملاحقة قادة وجنود الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية، ومحاسبتهم على “جرائم الحرب والإبادة والجرائم ضد الإنسانية”، مشددة على ضرورة إنهاء سياسة الإفلات من العقاب التي “تشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه ضد الشعب الفلسطيني”.

وفي سياق متصل، أعلنت المنظمة تأييدها لموقف قادة المقاومة الفلسطينية بشأن الموافقة على الخطة الأميركية الأخيرة، المعروفة بـ”خطة ترامب”، شريطة أن تضمن وقف العدوان الإسرائيلي، وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، ورفع الحصار، وإدخال المساعدات الإنسانية، والبدء بعملية تبادل الأسرى، دون أي مساس بثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني في الأرض والقدس والعودة وتقرير المصير.

كما عبّرت المنظمة عن تقديرها لمواقف شعوب وأحرار العالم الذين وقفوا إلى جانب القضية الفلسطينية ونددوا بالإبادة الجماعية والحصار، موجهة تحية خاصة إلى نشطاء “أسطول الصمود” الذين يخاطرون بحياتهم لكسر الحصار عن غزة، وإلى اليمن الشقيق ولبنان المقاوم على مواقفهم الداعمة والمشرّفة تجاه الشعب الفلسطيني ومقاومته.

واختتمت منظمة ثابت لحق العودة بيانها بالتأكيد على أن معركة “طوفان الأقصى” ستظل محطة مفصلية في تاريخ النضال الفلسطيني، وأن المقاومة بكل أشكالها المشروعة تبقى السبيل لاسترداد الحقوق وتحقيق العودة وتحرير الأرض والإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى