هيئة العمل الفلسطيني المشترك تعقد اجتماعها في عين الحلوة وتؤكد دعمها لغزة واستقرار المخيم

عقدت هيئة العمل الفلسطيني المشترك اجتماعها الشهري اليوم في مسجد النور بمخيم عين الحلوة، حيث استهلت اللقاء بتوجيه التحية إلى الشعب الفلسطيني الصامد في غزة والقدس والضفة الغربية، الذي يواجه منذ عامين حرب إبادة وعدوانًا متواصلًا من الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الهيئة أن الشعب الفلسطيني، بعد مرور عامين على معركة طوفان الأقصى، ما زال متمسكًا بأرضه ومستعدًا للتضحية بالغالي والنفيس من أجل تحقيق أهدافه في العودة والتحرير، مشددة على أن جرائم الاحتلال والتطهير العرقي لن تنال من عزيمته أو تكسر إرادته.
وتناول المجتمعون خلال الجلسة عددًا من القضايا الراهنة، أبرزها:
أولًا: الوضع الأمني في المخيم
أكدت الهيئة أهمية دور القوة المشتركة في الحفاظ على أمن واستقرار مخيم عين الحلوة، داعيةً إلى دعمها بكل الإمكانات لضمان استمرارها في أداء مهامها.
كما توقفت الهيئة عند حادثة مقتل شاب أعزل من أبناء المخيم برصاص أحد عناصر الجيش اللبناني على حاجز تفتيش، رغم عدم تشكيله أي خطر على الجندي، مطالبةً بالتحقيق في الحادثة ومحاسبة الفاعل.
ثانيًا: الواقع التربوي وبداية العام الدراسي
ناقشت الهيئة التحديات التي تواجه العام الدراسي الجديد، لا سيما الاكتظاظ الشديد في الصفوف الناتج عن دمج مدارس عدة، وهو ما تسبب في إلغاء وظائف وتكليف معلمين بتدريس مواد ليست من اختصاصهم.
وحملت الهيئة وكالة الأونروا مسؤولية ذلك، نتيجة رفضها تعيين أساتذة جدد من ذوي الاختصاص بحجة وجود فائض ناجم عن عملية الدمج.
وأشارت إلى أن مشكلة الاكتظاظ تقتصر على مخيم عين الحلوة بسبب تأخر ترميم المدارس، وخصوصًا مدرسة مرج بن عامر، مطالبةً الأونروا بتسريع أعمال الترميم وضمان استمرار خدماتها الصحية والاجتماعية والإغاثية في المخيم.
ثالثًا: تسعيرة مولدات الكهرباء
ناقش المجتمعون كذلك ارتفاع تسعيرة اشتراكات مولدات الكهرباء داخل المخيم مقارنةً بالتسعيرة الرسمية المعتمدة من الدولة اللبنانية.
وطالبت الهيئة أصحاب المولدات بالالتزام بتسعيرة الدولة، خاصة في ظل اعتمادهم على الطاقة الشمسية إلى جانب المازوت، ما يقلل من الكلفة التشغيلية، مؤكدة أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها سكان المخيم لا تحتمل أي زيادات غير مبررة.






