الأستاذ محمود سروجي: في الذكرى الخامسة والعشرين لرحيله… تحية وفاء لروح الدكتور نزيه البزري

بقلم: الأستاذ محمود سروجي
في الذكرى الخامسة والعشرين لغيابه، تستحضر صيدا وأبناؤها سيرة رجلٍ لم يغب يومًا عن وجدانها وذاكرتها، الدكتور نزيه البزري الذي كان حاضرًا بعطائه وإنسانيته ووطنية مواقفه.
سلامٌ عليك، يا من بقيت حاضرًا في الغياب، ونورك لا يزال يشعّ في كل صباحٍ يطلّ فوق هذه المدينة، وفي كل نبضٍ يسري في شرايينها.
لم نودّعك في الأمس ولا اليوم، بل نستقبلك مع كل إشراقةٍ جديدة تحمل ملامح إخلاصك وصدقك.
كان الدكتور نزيه وطنيًا في مدينته، قوميًا في وطنه، وعربيّ الانتماء في دنيا العروبة، كما كان إنسانًا مع كل من احتاج إلى علمه وخبرته وتفانيه.
هي قصة رجلٍ آمن بربّه، وبشعبه، وبوطنه، وبالإنسان، فاستحق أن تبقى ذكراه حيّة في القلوب والضمائر.




