حماس تلتقي مفتي زحلة والبقاع وتبحث معه تداعيات اتفاق وقف الحرب على غزة

في إطار حراكها السياسي المكثّف على صعيد الفعاليات والشخصيات اللبنانية، باشرت حركة المقاومة الإسلامية حماس جولتها في منطقة البقاع، حيث عقد وفد قيادي من الحركة لقاءً موسعاً مع سماحة مفتي زحلة والبقاع، فضيلة الشيخ الدكتور علي الغزاوي، وذلك بحضور عدد كبير من علماء المنطقة.

وضم وفد الحركة نائب المسؤول السياسي للحركة في لبنان الأخ جهاد طه، ومسؤول العلاقات الإسلامية الأخ بسام خلف، ومسؤول العلاقات السياسية والإعلامية الأخ عبد المجيد العوض، والمسؤول السياسي في البقاع الأخ محمود بركة، وأعضاء القيادة السياسية في البقاع الأخوة فراس السيد، وناظم زيدان.

تركّز اللقاء، الذي يأتي في سياق التطورات الأخيرة، على شرحٍ مستفيض لآخر تطورات القضية الفلسطينية، خاصة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في قطاع غزة. كما تم تناول المطلوب بعد ذلك على كافة المستويات، مع التركيز بشكل خاص على الدور المحوري للجهات والشخصيات العلمائية.

خلال اللقاء، أكد القيادي في الحركة جهاد طه، أن معركة “طوفان الأقصى” كانت “معركة الضرورة” والرد الأمثل على محاولات انهاء قضية فلسطين، مشدداً على أن هذه المعركة قد أثبتت فشل الحسم العسكري في إخضاع المقاومة والشعب الفلسطيني، كما أفشلت جيش الاحتلال في تحقيق أهدافه المعلنة التي ساقها لتبرير عدوانه وحرب الإبادة.

كما سلط القيادي في الحركة الضوء على رفض الحركة التام لأي وصاية على قطاع غزة، مؤكداً أن مستقبل غزة هو “شأن فلسطيني داخلي بحت”. وفي هذا السياق، لفت إلى أن الحركة تعقد لقاءات وطنية مع كافة الفصائل الفلسطينية، في إطار السعي لتوحيد الصف والرؤى للمرحلة القادمة والعمل على إزالة آثار الحرب.

كما أشاد طه بالدور الرائد للعلماء في المنطقة وفي العالم الإسلامي، مطالبين بضرورة تكثيف حملاتهم وتوجيهها في قيادة الرأي العام الإسلامي والعالمي، مشدداً على أهمية تحركهم للضغط بفعالية باتجاه الوقف الدائم والشامل للحرب، وإزالة الآثار المدمرة للعدوان على الشعب الفلسطيني.

بدوره، أكد سماحة مفتي زحلة والبقاع، فضيلة الشيخ الدكتور علي الغزاوي، على أن فلسطين هي “قضية الأمة”، مشدداً على مركزيتها في وجدان وضمير المسلمين والعرب. كما أثنى المفتي على صمود الشعب الفلسطيني وأشاد بأداء المقاومة البطولي، مؤكداً على الدعم الروحي والمعنوي الذي يقدمه علماء البقاع للقضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى