الدكتور بسام حمود: الجماعة الاسلامية ستشارك في هذا الإنتخابات النيابية ترشحاً وإنتخاباً

تابع نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود جولته على القوى الأمنية في صيدا والجنوب، حيث طرح للعديد من القضايا الأمنية والإجتماعية التي تحافظ على أمن المجتمع وإستقراره وعلى رأسها قضية الإتجار وتعاطي المخدرات التي تزداد بشكل ملحوظ مما يهدد الأمن الإجتماعي ويزيد من مستوى التفلت والجريمة، وهذا يحتاج إلى شراكة وطنية في المعالجة والمتابعة أمنياً وإجتماعياً وسياسياً.
والتقى لهذه الغاية قائد سرية صيدا الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العقيد وسام باز، مساعد قائد سرية صيدا المقدم هاني القادري، ومسؤول مكتب مكافحة المخدرات في الجنوب العقيد عبد اللطيف سعد، مسؤول مكتب صيدا في مخابرات الجيش اللبناني الرائد هادي الحج شحادة، بحضور عضوي القسم السياسي للجماعة الحاج محمد الزعتري والأستاذ محمد حسنا.
وأشار د. حمود أن الجولة التي قام بها على كافة الأجهزة الأمنية في صيدا والجنوب تهدف إلى جانب الحرص على التواصل الدائم، إلى مناقشة العديد من القضايا الإجتماعية والأمنية التي تتقاطع طرق معالجتها بين الأمن والمجتمع، وعلى رأس هذه القضايا آفة المخدرات، والسلامة المرورية خاصة لأصحاب الدراجات النارية، وقضية المخالفات والتعديات على الأملاك العامة والخاصة.
وخلال محاضرة بدعوة من جمعية النجاة الإجتماعية في صيدا، أكد الدكتور حمود أن من بديهيات السياسة في أي دولة تتعرض لعدوان خارجي، أن ينعكس ذلك وحدة على مستوى الموقف الوطني الداخلي، ولكن للأسف الواقع في لبنان شذ عن القاعدة، مما يستدعي إعادة تصحيح المفاهيم الوطنية لأن العدوان على السيادة ليس إستنسابياً ولا هو وجهة نظر، فأي مواقف تشكل ظهيراً ودعماً للعدو وتبرر العدوان تضع الكثير من علامات الإستفهام حول مطلقها ومتبنيها.
وحول الإنتخابات، قال د. حمود أن الجماعة ستشارك في هذا الإستحقاق ترشحاً وإنتخاباً في عدة دوائر على مستوى لبنان، ومن ضمنها دائرة صيدا جزين، مشيراً إلى إطلاق ورشة عمل داخلية تتابع كل ما يتعلق بهذا الإستحقاق بأدق التفاصيل، أما مسألة التحالفات الإنتخابية فلا زال من المبكر الحديث حولها.
أما بشأن غزة، فأشار إلى أن العدوان لا زال مستمراً ولكن بأشكال مختلفة، داعياً إلى مزيد من التضامن والدعم لأهل غزة التي باتت أيقونة العصر بصمودها وثباتها رغم التضحيات الكبيرة، وأيضاً بإنجازات طوفان الأقصى التي لا يراها إلا أعمى البصر والبصيرة.





