مواقف لبنانية وفلسطينية تدين العدوان الاسرائيلي على عين الحلوة

محمد دهشة

النائب البزري: المجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي موجهة ضد لبنان الوطن وسيادته وضد الشعب الفلسطيني

أدان النائب الدكتور عبد الرحمن البزري المجزرة الوحشيه التي ارتكبها المحتل الاسرائيلي في مخيم عين الحلوه واعتبرها موجهة ضد لبنان الوطن وسيادته وضد الشعب الفلسطيني، ودعا الحكومة اللبنانية لاتخاذ الإجراءات الضرورية لإدانة هذا العدوان الوحشي، كما دعا أهالي صيدا ومنطقتها وكل اللبنانيين إلى التضامن مع أهلنا الفلسطينيين وشهدائهم وجرحاهم، معتبراً أن ما حدث اليوم هو أكبر دليل على النوايا الإسرائيلية، وعلى رغبة العدو الإسرائيلي في إحداث مزيدٍ من الضغط والعدوان على لبنان وعلى أهله وعلى سكانه.

هذا وقام النائب البزري برفقة رئيس البلدية المهندس مصطفى حجازي ونائب الرئيس الدكتور أحمد عكرة وعضو المجلس البلدي السيد هشام حشيشو وعضو مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب الأستاذ كامل شريتح بجولة تفقدية على مستشفيات صيدا للتأكد من جهوزيتها وللإطمئنان على الجرحى وأحوالهم. 

بهية الحريري تدين العدوان الإسرائيلي على عين الحلوة: يؤكد طبيعة العدو الإجرامية وانتهاكه لكل المواثيق الإنسانية والدولية

أدانت السيدة بهية الحريري العدوان الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة وقالت الحريري في تصريح لها : ان المجزرة الرهيبة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في مخيم عين الحلوة تأتي لتؤكد طبيعة هذا العدو الإجرامية وتشكل انتهاكاً سافراً لكل القيم والأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية، وهي عدوان على صيدا ولبنان واستهداف في الصميم لأمن واستقرار أهلنا في المخيم المؤمنين بقضيتهم والمتمسكين بحقهم في العودة الى وطنهم وأرضهم .

اننا اذ ندين ونستكر هذه الجريمة التي تضاف الى جرائم العدو في غزة وفي لبنان، نعبر عن تضامننا مع أهلنا في المخيم ومع أهالي وعائلات الشهداء والمصابين، متقدمين منهم بأسمى آيات العزاء والمواساة ، وسائلين الله تعالى الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى .

الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان تنعى شهداء المجزرة الصهيونية في مخيم عين الحلوة

تنعى فصائل القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان كوكبة الشهداء الذين ارتقوا جراء المجزرة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا في مخيم عين الحلوة مساء أمس الثلاثاء، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالإرهاب والقتل المنهجي ضد شعبنا الصامد.

إن هذه الجريمة النكراء تشكل اعتداء مباشرا على أمن واستقرار مخيماتنا، واستهدافا سافرا لحق شعبنا في الحياة والكرامة، وتكشف مجددا الوجه الحقيقي للاحتلال الذي لا يتردد في سفك الدم الفلسطيني في أي مكان وزمان.

وإزاء هذه الجريمة، تدعو الفصائل جماهير شعبنا في جميع مخيمات لبنان إلى المشاركة الواسعة والكثيفة في تشييع الشهداء ورفع الصوت الفلسطيني الموحد في وجه الاحتلال، تأكيدا على وحدة الدم والمصير، وتعبيرا عن الوفاء لشهدائنا الذين ارتقوا دفاعا عن حق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

تتقدم الفصائل بأحر التعازي القلبية من ذوي الشهداء وأهلهم ومن عموم أبناء شعبنا الفلسطيني، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.

اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني يُدين مجزرة مخيم عين الحلوة ويجول على عوائل الشهداء

أدان اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني في لبنان بأشد العبارات، العدوان الارهابي الذي شنّته طائرات الاحتلال الصهيوني الغاشم على مخيم عين الحلوة في صيدا جنوبي لبنان، حيث استهدف هذا القصف الإجرامي ملعباً للفتيان بشكل مباشر، ما أدى إلى ارتقاء عدد كبير من الشهداء وإصابة عدد آخر من الجرحى من المدنيين الفلسطينيين الأبرياء.

ويُؤكد اللقاء التشاوري أن ادعاءات الاحتلال بشأن استهداف مجمعاً للتدريب العسكري هي مزاعم باطلة لا أساس لها من الصحة، ويُشير بوضوح إلى أن ما جرى هو استهداف مقصود للمدنيين، ويأتي في سياق سياسة ارتكاب المجازر الممنهجة التي يشنّها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، ويشكّل استمرارًا لاعتداءاته السافرة على شعبنا وعلى السيادة اللبنانية، ويعمد أيضا إلى التحريض على المخيمات والوجود الفلسطيني في لبنان.

كما جال وفد قيادي من اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني على عوائل الشهداء، معرباً عن مواساته لعوائل الشهداء ووقوفه إلى جانبهم، سائلاً الله تعالى للشهداء الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل ولأهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان.

وشدّد وفد اللقاء التشاوري الوطني الفلسطيني على أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متمكساً بثوابته الوطنية، ومحافظاً على حق العودة وهويته الوطنية.

بيان صادر عن اللقاء السياسي اللبناني–الفلسطيني

عقد اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني اجتماعًا طارئًا اليوم في مقرّ التنظيم الشعبي الناصري في صيدا، حيث جرى التداول في تداعيات الاعتداءات الصهيونية الأخيرة وخطورة الاستهداف الممنهج الذي تتعرّض له المدينة ومخيّماتها.

في مستهلّ الاجتماع، صدر إدانة شديدة للهيمنة الأميركية المشبوهة التي تسعى، منذ سنوات، إلى تعزيز الوجود الإسرائيلي في الشرق الأوسط كقوّة أساسية مهيمنة، بما يفتح الباب أمام الاحتلال لممارسة المزيد من العربدة والعدوان. وقد اعتبر اللقاء أنّ هذا النهج الأميركي يوفّر الغطاء السياسي والعسكري للاعتداءات الصهيونية المستمرة على لبنان وفلسطين والمنطقة.

وأكّد المجتمعون أنّ العدوان الأخير ليس حادثًا عابرًا، بل هو رسالة صهيونية خطيرة تمسّ سيادة لبنان بشكل واضح، وتهدف إلى جرّ المخيّمات الفلسطينيّة ومدينة صيدا إلى دائرة التوتر والاشتباك، في محاولة يائسة لضرب الاستقرار وإحداث شرخ داخلي يخدم مخططات الاحتلال وأجنداته التخريبية. كما يأتي هذا الاعتداء ضمن سياق عدوان متواصل على لبنان، وانتهاكات مستمرّة لسيادته، تُمعن في تهديد أمنه واستقراره.

وشدّد اللقاء على أنّ استهداف مخيّم عين الحلوة، أكبر المخيّمات الفلسطينية في لبنان، يدخل في إطارٍ متكرّر يهدف إلى تهجير الفلسطينيين، وإضعاف صمودهم، وضرب حقّ العودة. وهو اعتداء مباشر يستهدف الوجود الفلسطيني برمّته، ويأتي في سياق محاولات تمرير مشاريع التوطين وتصفية القضيّة الفلسطينية تحت غطاء القصف والترويع.

كما أكّد الحاضرون على الدور الوطني للجيش اللبناني في حماية الوطن وصون السلم الأهلي، ودعوا إلى تعزيز حضوره ودعمه في مواجهة أي اعتداء أو محاولة لزعزعة الاستقرار.

وفي السياق نفسه، دعا اللقاء الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية عبر إدانة هذا العدوان بشكل واضح ورسمي، والعمل على رفع دعوى إلى مجلس الأمن الدولي لوقف الانتهاكات الصهيونية المتكرّرة ضد لبنان وشعبه وضد الشعب الفلسطيني في المخيّمات.

وتوجّه اللقاء بـ نعي شهداء مخيّم عين الحلوة الذين سقطوا جرّاء هذا العدوان الغاشم، مقدّمين التعازي إلى ذويهم وإلى أبناء المخيّم والشعبين اللبناني والفلسطيني.

واختتم الاجتماع بالدعوة إلى مشاركة واسعة وكثيفة في تشييع الشهداء غدًا في صيدا ومخيّم عين الحلوة، تأكيدًا على وحدة الموقف اللبناني–الفلسطيني في مواجهة العدوان، ولرفع الصوت عاليًا ضد كل محاولات زعزعة الأمن والاستقرار.

بيان صادر عن عصبة الأنصار الإسلامية

{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}.

أرواحُهُم في جَوفِ طَيرٍ خُضرٍ تَسرحُ من الجنَّة حَيثُ شاءَت.

هنيئاً للشـ.ـهداء منزلتهم عند ربهم، وهنيئاً لذوي الشـ.ـهداء الشفاعة، فالشهيد يشفع في سبعين من أهله وأقاربه.

وإنَّنا إذ نعزي أنفسنا وأهلنا بهذا المصاب الجلل بفقد الأحبة، يَهمُّنا أن نؤكد أنه مهما بلغ إجرام الصـ.ـهاينة وغدرهم، ومهما غلت التَّضحيات فإنَّ هذا لن يغير من إرادتنا ولن يَفتَّ من عزيمتنا في مواجهة هذا الكيان الصهيـ.ـوني الزائل.

يا أهلنا وشعبنا، إنَّ قَدَر أهل فلسطين أن يكونوا رأس حربةِ الأمة الإسلامية في مواجهة هذا العدو اللئيم، وما اختارنا الله لهذه الكرامة إلَّا لعلمه سبحانه أنَّنا أهلٌ لهذا الصراع وهذه المواجهة مهما طالت وعظمت تضحياتها، وأنًّها لن تنتهي إلَّا بهزيمة الصهاينة وبنصرٍ عزيزٍ لهذه الأمة {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا}.

يا أهلنا وشعبنا، إنَّ خارطة الدماء العزيزة التي سالت جرَّاء هذا الغدر الصهيـ.ـوني اللئيم تغطي مساحة مخيم عين الحلوة من البركسات إلى الطوارئ إلى الصفصاف إلى حطين إلى عرب الغوير إلى عمقا، هكذا ينظر إلينا عدُّونا كلنا شعب واحد، وحتى نكون على قدر المواجهة والتحدي يجب أن نكون شعباً واحداً ويداً واحدة وتزول الحواجز والخلافات، قال تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}.

نَسأًل الله أن يتقبَّل إخواننا في الشهداء وأن يشفي جرحانا وأن يُوحِّد صفوفنا ويمنَّ علينا بنصرٍ عزيزٍ مؤزَّر .

بيان صادر عن منظمة الصاعقة بشأن المجزرة الصهيونية في مخيم عين الحلوة

 

تتابع منظمة الصاعقة ببالغ الغضب والأسى الجريمة الصهيونية البشعة التي استهدفت أهلنا في مخيم عين الحلوة، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى من أبناء شعبنا، في اعتداء جديد يضاف إلى السجل الدموي للاحتلال الذي لا يتوقف عن استهداف الإنسان الفلسطيني أينما وجد.

إن هذه المجزرة التي طالت منطقة مدنية مكتظة، تأتي في سياق الحرب المفتوحة التي يشنها العدو على شعبنا في الداخل والشتات، بهدف بث الرعب وزعزعة الاستقرار وإضعاف إرادة الصمود. لكن شعبنا الذي اعتاد مواجهة العدوان، سيبقى أقوى من محاولات الإخضاع، وأكثر تمسكًا بحقه في المقاومة والدفاع عن وجوده.

وإذ تتقدم منظمة الصاعقة بخالص العزاء لأسر الشهداء وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإنها تؤكد ما يلي:

 

  1. إدانة الجريمة الصهيونية التي استهدفت مخيم عين الحلوة، واعتبارها عدوانًا إرهابيًا يتطلب موقفًا فلسطينيًا ولبنانيًا موحدًا للتصدي لنتائجه وتداعياته.
  2. تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وسلسلة الاعتداءات التي تستهدف شعبنا في غزة والضفة والشتات.

 

  1. التشديد على وحدة شعبنا وقواه المقاومة في مواجهة المخطط الصهيوني الذي يسعى إلى استنزاف مخيماتنا وضرب صمودها.

 

  1. 4 التأكيد على استمرار منظمة الصاعقة في التمسك بنهج المقاومة والدفاع عن حقوق شعبنا والتصدي لكل أشكال العدوان.

إن منظمة الصاعقة إذ تدين هذا العدوان، تعاهد شعبنا بأن تبقى في موقع المواجهة والدفاع عن دماء أبنائه، وأن تستمر في العمل مع كل القوى الوطنية والقومية لإفشال أهداف الاحتلال ومخططاته.

الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان تنعى شهداء المجزرة الصهيونية في مخيم عين الحلوة

تنعى فصائل القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان كوكبة الشهداء الذين ارتقوا جراء المجزرة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا في مخيم عين الحلوة مساء أمس الثلاثاء، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالإرهاب والقتل المنهجي ضد شعبنا الصامد.

إن هذه الجريمة النكراء تشكل اعتداء مباشرا على أمن واستقرار مخيماتنا، واستهدافا سافرا لحق شعبنا في الحياة والكرامة، وتكشف مجددا الوجه الحقيقي للاحتلال الذي لا يتردد في سفك الدم الفلسطيني في أي مكان وزمان.

وإزاء هذه الجريمة، تدعو الفصائل جماهير شعبنا في جميع مخيمات لبنان إلى المشاركة الواسعة والكثيفة في تشييع الشهداء ورفع الصوت الفلسطيني الموحد في وجه الاحتلال، تأكيدا على وحدة الدم والمصير، وتعبيرا عن الوفاء لشهدائنا الذين ارتقوا دفاعا عن حق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

تتقدم الفصائل بأحر التعازي القلبية من ذوي الشهداء وأهلهم ومن عموم أبناء شعبنا الفلسطيني، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.

بيان صادر عن المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) حول المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في ملعب رياضي داخل مخيم عين الحلوة

تدين المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) بأشد العبارات الجريمة المروّعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في تمام الساعة 9:25 دقيقة من مساء يوم الثلاثاء الواقع في 18/11/2025 باستهداف ملعب رياضي داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، والتي أسفرت وفق المعطيات الأولية عن استشهاد أربعة عشر مدنياً وإصابة العشرات، معظمهم من الأطفال والشباب الذين كانوا يمارسون نشاطهم الرياضي داخل منشأة مدنية بحتة.

ويأتي هذا الاعتداء داخل أكثر مناطق لبنان اكتظاظاً بالسكان، حيث يضم مخيم عين الحلوة نحو 80 ألف لاجئ ضمن مساحة لا تتجاوز كيلومترًا مربعًا واحدًا، ما يجعل أي استهداف مماثل قابلاً للتحوّل فوراً إلى مجزرة واسعة. ووفق ما ناظره مندوبنا، فإن الموقع المستهدف كان ذا طبيعة مدنية بحتة، وأن الضحايا جميعهم من السكان غير المنخرطين في أي أعمال قتالية.

وفي هذا السياق، وثّقت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) أسماء الشهداء الذين قضوا في هذا الهجوم، وهم: محمد عامر خليل (18 سنة)، أحمد عماد عثمان (18 سنة)، جهاد نضال الصيداوي (29 سنة)، أمجد احمد خشان (16 سنة)، بلال احمد الناطور (18 سنة)، يوسف عدنان شما (16سنة)، علي سامر إبراهيم (16 سنة)، حسين حسن الشولي (34 سنة)، عبادة هاني غوطاني (16 سنة)، مصطفى احمد غوطاني (16 سنة)، محمد محمود غوطاني (16 سنة) احمد محمود محمد (16 سنة)، وإبراهيم محمد قدورة (17 سنة). وتشكل هذه القائمة دليلاً إضافياً على الطبيعة العشوائية وغير المشروعة للهجوم الذي استهدف مدنيين بشكل مباشر.

وإذ تؤكد (شاهد) أن هذا الاعتداء يشكّل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب والحماية الواجبة للمدنيين، فإنها تحمل قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة. كما تدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة وشفافة، وإلى توفير حماية عاجلة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي تشجع على تكرار الجرائم بحق المدنيين.

فيصل في مقابلات إعلامية حول تداعيات استمرار حرب الإبادة وقرار مجلس الأمن ومجزرة مخيم عين الحلوة

– الشعب الفلسطيني يقرر مصيره بنفسه وعلى أرضه من دون أي احتلال إسرائيلي أو وصاية أمريكية.

– ندعو لخطة فلسطينية موحدة لمواجهة تحديات ومخاطر المخطط الأمريكي الإسرائيلي بما يضمن الحفاظ على أمن شعبنا ووقف حرب الإبادة وحق مقاومته، وإدارة فلسطينية موحدة لقطاع غزة وصيانة الحقوق الوطنية في العودة والدولة الفلسطينية المستقلة.

– مجزرة عين الحلوة امتداد لحرب الإبادة في غزة ودليل واضح على إمعان دولة إسرائيل في استهداف الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وضربًا للأمن والاستقرار في المخيمات، ومَسًّا بالسيادة اللبنانية.

جاء ذلك في مقابلات إعلامية لنائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل، أكد فيها تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في استمرار كفاحه ومقاومته من أجل تقرير مصيره في دولة فلسطينية مستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام ٦٧ وعاصمتها القدس من دون احتلال إسرائيلي أو وصاية أمريكية وأجنبية.

– وأشار فيصل إلى أن حق المقاومة حق مشروع أقرّته الشرعية الدولية وكل الأعراف الدولية، وهو حق ثابت لا يقبل أيَّ مساومة, كما أكد أن سلاح المقاومة حق سياسي ووطني مشروع لا يجوز المساس به أو طرحه كقضية أمنية، محذراً من محاولات الابتزاز الإسرائيلية تحت عناوين «نزع السلاح» أو «تدمير البنية التحتية للمقاومة».

– وأكد فيصل أن أمريكا لم تكن في أي يوم من الأيام صانعة سلام بل قوة استعمارية تُشعل الحروب وتغرق الشعوب بالدماء والجوع والحصار من أجل مصالحها ما يفرض التحلي بأعلى درجات اليقظة تجاه تجاوز صلاحيات مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية الرقابية إلى صلاحيات وآلية تنفيذية، مما يتعاكس مع ما كان محدداً لها سابقاً لقطع الطريق على أي محاولة لتحقيق الأهداف التي فشلت هي وإسرائيل في إنجازها في حرب الإبادة والتطهير العرقي وحرب الاستيطان والمستوطنين جراء صمود وثبات الشعب الفلسطيني ومقاومته ودعم أحرار العالم.

– وشدد فيصل على ضرورة مواصلة محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية تنفيذ توصياتها ومذكراتها الخاصة بمحاكمة دولة إسرائيل وطغمتها الفاشية على ما ارتكبوه من جرائم حرب وإبادة بشرية.

– كما جدد فيصل دعوته لحوار فلسطيني شامل لوضع استراتيجية فلسطينية موحدة وصياغة موقف فلسطيني موحد للتعاطي مع قرار مجلس الأمن الدولي، وإدارة فلسطينية موحدة لقطاع غزة بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية، وضمان وحدة أراضي الدولة الفلسطينية وتوحيد الجهود الفلسطينية والعربية والإقليمية من أجل مواجهة مخطط دولة إسرائيل الكبرى الذي يستهدف سيادة وحقوق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة وأمنها واستقرارها.

– وأدان فيصل مجزرة عين الحلوة واعتبرها امتدادًا لحرب الإبادة في غزة وإمعانًا في تحدٍّ سافر للشرعية الدولية في استهداف المدنيين الفلسطينيين وأمن واستقرار المخيمات وسيادة لبنان الشقيق. وتوجه بالتعازي لذوي الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

– وأضاف مؤكدًا أن هذا الاعتداء الإسرائيلي الآثم على مخيم عين الحلوة، مخيم الصمود والشهداء، لن يكسر إرادة أبنائه وشعبنا في مواصلة كفاحه للتصدي لكافة المخططات الصهيونية التي تستهدف حقوقهم الوطنية، وخاصة حق العودة.

– ودعا فيصل مجلس الأمن والمؤسسات الدولية لإدانة هذه المجزرة وتحمل مسؤوليتها لمنع أي عدوان على مخيمات شعبنا في لبنان وعلى لبنان الشقيق.

الناطق باسم حركة حماس جهاد طه

– ند.ين بشد.ة المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي الإسرائيلي في مخيم عين الحلوة – صيدا، والتي أدّت إلى سقو..ط شهداء وجرحى من المدنيين، ونشدد أن استهداف ملعب يرتاده أبناء المخيم جريمة تتنافى مع كل القيم والأعراف الدولية وتكشف الوجه الحقيقي للاحتلال.

– هذا الاعتداء امتداداً لجرائم الاحتلال في غزة والضفة والقدس، وندعو المجتمع الدولي إلى التحرّك العاجل لوقف المجازر اليومية بحق الشعب الفلسطيني. كما ندعو الشعبين اللبناني والفلسطيني إلى مزيد من الوحدة والتضامن، ونطالب الحكومة اللبنانية باتخاذ إجراءات دبلوماسية وقانونية في المحافل الدولية لوقف هذه الاعتداءات الإسرائيلية.

 

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي “هيثم أبو الغزلان”

* إنّ ارتكاب العدو الصهيوني مجزرة مروّعة، في مخيم عين الحلوة، وارتقاء عشرات الشهداء وعشرات المدنيين الأبرياء، هو دليل واضح على الهمجية الصهيونية.

* العدو تعمّد استهداف المدنيين، وترويع الآمنين، لتكريس نهجه العدواني، وكل ادعاءاته باطلة وكاذبة.

* هذه المجزرة في مخيم عين الحلوة وغيرها في فلسطين ولبنان، تتطلب تحرّكًا دوليًا عاجلاً يضع حدًّا للاعتداءات والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني.

* مجزرة مخيم عين الحلوة وغيرها، يؤكد أن طريق المقاومة، هو الطريق الوحيد لمواجهة العدوان، والحفاظ على نهج الشهداء.

تصريح صحفي صادر عن تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح

يدين ويستنكر تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح المجزرة الصهيونية بحق اهلنا وشعبنا في مخيم عين الحلوة والتي طالت احدى المرافق المدنية وادت الى سقوط الشهداء كما وندين الاعتداءات اليومية المتكرره بحق لبنان وسيادته .

ان مسلسل الجرائم الصهيونية المستمر من غزة الى لبنان ومخيماته يظهر بشاعة هذا الاحتلال ونازيته وعجز المجتمع الدولي عن كف يده عن أرتكاب المجازر اليومية ، مخالفاً كل القوانين الدولية والانسانية .

لقد ارتكب العدو الصهيوني مجزره جديدة تضاف الى سجله الاجرامي معتقدا انه بذلك يرهب شعبنا او يدفعه الى التخلى عن هويته وتمسكه بثوابته الوطنية والحفاظ على المخيمات عنوان اللجوء والعودة

اننا في تيار الاصلاح الديمقراطي نعزي انفسنا وشعبنا وعوائل الشهداء الصابرين الثابتين على عنوان القضية وندعو جماهير شعبنا وابناء التيار لاوسع مشاركة في تشييع الشهداء

بيان صادر عن تيار الفجر

في ذروة من ذرى التآمر على أمتنا العربية والإسلامية ، وفي ظل استمرار الجريمة التاريخية المنفذة على أرض غزة . وتزامنا مع برنامج الجريمة الصهيونية اليومية التي ترتكب ضد أهلنا وشبابنا في قرى الجنوب الصامد أقدمت العصابة الصهيونية الحاقدة على الإعتداء على مخيم عين الحلوة مساء أمس ما أدى الى سقوط عدد من الشبان والفتيان شهداء في سبيل الله .

وقد كان واضحا أن الصهاينة ( كما هي العادة ) قد أرتكبوا هذه المجزرة بسلاح أميريكي وبغطاء سياسي أميريكي كامل تحت بصر وسمع العديد من الشركاء الدوليين الداعمين للكيان الصهيوني الغاصب . ما يجعل هذا العدوان الجديد هو النسخة المكررة للكثير من الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني وشعوب المنطقة .

يا أهلنا الطيبين
هؤلاء الصهاينة والأميريكيين يريدون كسر إرادتنا وإذلال أمتنا ومصادرة ثرواتنا وإنتهاك أعراضنا فلا ينبغي أن نخضع ولا أن نركع . بل يجب ان نلبي نداء ربنا ونتمسك بحريتنا ونكون على الدوام مقاومين مجاهدين كما هم أهل غزة وأهل القرى اللبنانية الصامدة . كي نحفظ حقوقنا ونصون دماء شهدائنا ونرد العدوان ونرفع الهامات .

الإدانة كل الإدانة والإستنكار كل الإستنكار للعدوان الصهيوني على مخيم عين الحلوة والمجد للشهداء … شهداء غزة والضفة ولبنان واليمن وإيران . والخزي والعار لأهل الذل والهزيمة .

“منتتدى المؤسسات والجمعيات” يُدين المجزرة الصهيونية في مخيم عين الحلوة

يُدين منتدى المؤسسات والجمعيات العاملة في الوسط الفلسطيني في لبنان بأشد العبارات العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم عين الحلوة، حيث أسفر عن استشهاد وجرح عدد من المدنيين، وإلحاق الدمار بالمنازل المحيطة.

إن استهداف المدنيين، وخصوصًا الأطفال والشباب في ملعب رياضي، يُعد اعتداءً صارخًا على أبسط الحقوق الإنسانية الأساسية، ويكشف عن استمرار سياسة الإرهاب الممنهج ضد شعبنا الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها.

ويحمّل المنتدى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الإرهابية، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات المتكررة تفضح المجتمع الدولي الذي يتآمر مع الاحتلال ضد شعبنا وحقوقه الوطنية وحقه في الحياة والعيش بأمان.

منتدى المؤسسات والجمعيات العاملة في الوسط الفلسطيني في لبنان
بيروت – 19 نوفمبر 2025

مخيم عين الحلوة: حمل جرحه وشهداءه ومضى نحو الحرية
رافت مرة

لا نحتاج إلى عناء كبير ،لنثبت ان العدوان الإسرائيلي الليلة على مخيم عين الحلوة، عدوان ارهابي وحشي.

فهذا الكيان، وقادته، معروفون للعالم،بمؤسساته السياسية والقانونونية والاعلامية،انهم ارهابيون متوحشون نازيون قتلة.

هنا،لنتحدث قليلا عن مخيم عين الحلوة، اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، واكثرها حضورا سياسيا واعلاميا.

مخيم عين الحلوة فقد 13من أبنائه وفتيانه،وهو جرح كبير ومؤلم وموجع.

اهل المخيم الذين هم ابناء فلسطين، يحملون ارثا من الجهاد والمقاومة والصبر والتحدي.
هم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، ممن حمل الوجع والبندقية، وقاتل وصمد،وانتصر.

هذا المخيم تصدى للاجتياح الإسرائيلي عام 1982،واستطاع شبابه ايقاف الدبابات الإسرائيلية 15 يوما،ودمر الاحتلال المخيم بالكامل،واعتقل شبابه ورجاله،فأكملت نساؤه المهمة،اعادوا اعمار منازلهن في زمن قياسي،وعاد المخيم إلى الحياة، قلعة وطنية فلسطينية.

اليوم حمل المخيم أبناءه وفتيانه،زفهم شهداء، اهله صبروا،وقدموا الشهداء في سبيل الله، على طريق المقاومة والحرية.

بعد العدوان بساعات قليلة،طاف شباب المخيم وقياداته ومشايخه على جميع أهالي الشهداء،ليواسوهم،فوجدوا اهاليهم قلعة ايمان وصبر وصمود ووفاء: ( نحن نقدم ابناءنا مثل اهلنا في غزة ونخجل امامهم ).

لا مجال للهزيمة في مخيم عين الحلوة، لا مكان للخوف والاستسلام.

تسأل عددا من وجهاء المخيم ،، يأتيك الجواب ( نحن على درب المقاومة والشهادة والتحرير والعودة،سوف نصبر ونحتسب،ونقاوم ).

مخيم عين الحلوة أصبح اليوم كتلة وطنية واحدة،اجتمعت الفصائل والقوى والمؤسسات والعائلات والشباب،على موقف واحد : (المصاب مصابنا ونحن صابرون ونواصل الدرب ).

الاحتلال الإسرائيلي لم يهزم مخيم عين الحلوة ولم يضعفه.

عين الحلوة انتصر على الاحتلال، حمل ابناءه وجرحه،وقف ومضى قويا مؤمنا ثابتا.

 

رابطة مختاري مدينة صيدا تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني الذي إستهدف المدنيين العزّل في عاصمت الشتات مخيم عين الحلوة

رابطة مختاري مدينة صيدا تدين بأشد العبارات العدوان الصهيوني الذي إستهدف المدنيين العزّل في عاصمت الشتات مخيم عين الحلوة، وتأتي هذه المجزرة المرّوعة التي إرتكبها الإحتلال في سياق الإرهاب المنظم الذي يمارسه ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني على حد سواء، وإذ تؤكد الرابطة تضامنها الكامل مع أهلنا في المخيم ، سائلين الله عز وجل الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

ونشكر سماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان لدعوته فاعليات المدينة ومرجعياتها الدينية للقاء وطني جامع استنكاراً للمجزرة.

 

حركة الانتفاضه الفلسطينيه تشجب وتدين العدوان الصهيوني الهمجي على مخيم عين الحلوه..

ارادها العدو في اعتدائه الغاشم على مخيم عين الحلوه رسالة بالدم لكل من يعنيهم الامر من فلسطينيين وعربا متوهما كعادته ان الامعان في الجريمه من شأنه ان يكسر ارادة اصحاب الحق ويثنيهم عن مقاومته ونسي ان القتل أصبح لشعبنا عاده بعد كل ما أصابه من اضطهاد و تنكيل وان كرامته من الله الشهاده.

ان حركة الانتفاضه الفلسطينيه وهي تودع كوكبة جديدة من شهداء شعبنا تؤكد ادانتها القويه للسلوك الهمجي لهذا العدوان الصهيوني الجبان على المدنيين وتعتبره حلقة من حلقات مسلسل الارهاب الصهيوني ضد شعبنا.

ان مقاومة الاحتلال حق طبيعي لشعبنا كفلته كل الشرائع الدوليه ولن ينجح العدو في النيل من عزيمة شعب أصر على حقه في الحرية والعودة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وتبقى وحدتنا الوطنيه في اطار منظمة التحرير الفلسطينيه السلاح الأمضى لردع العدو واجباره على الرضوخ لمطالب شعبنا المحقه التي يسندها اليوم كل احرار العالم بعد ان كشفت جرائم العدو في غزه وجهه العنصري القبيح وما عدوانه الاخير على مخيم عين الحلوه الا التعبير الاوضح عن حالة التخبط التي يعيشها جراء انفضاض المجتمع الدولي عنه والالتفاف العالمي المتزايد حول القضية الفلسطينيه.

بيان صادر عن اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب

ادان الاتحاد الجريمة التي قام بها جيش العدو الاسرائيلي في مخيم عين الحلوة والتي ادت الى سقوط شهاداء و جرحى بين صفوف المدنيين وهذا يؤكد للجميع الصورة الوحشية للكيان الاسرائيلي بضربه عرض الحائط كل الاتفاقيات والقوانين التي تحمي المدنيين
نتقدم من أهلنا في مخيم عين الحلوة وصيدا بالعزاء الخالص لاهالي الشهداءوالشفاء و التعافي للجرحى .

رئيس الاتحاد عبد اللطيف الترياقي

 

بيان صحفي صادر عن اللجان الشعبية لتحالف القوى الفلسطينية في لبنان

أننا في اللجان الشعبية لتحالف القوى الفلسطينة ندين ونستنكر بشدة هذا الاعتداء الاجرامي الذي استهدف مكاناً مكتظاً بمنازل المدنيين وأرتقى جراؤه عددٌ من الشهداء والجرحى واعتباره أعتداء على كافة أبناء الشعب الفلسطيني واللبناني.

ان اللجان الشعبية لتحالف القوى الفلسطينية تدعو كافة أبناء شعبنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية بأعتبار يوم غداً الاربعاء يوم إضراب في كافة المخيمات حداداً على ارواح شهداءنا واستنكاراً لهذا الاعتداء الغاشم الظالم .

رحمّ الله شهداءنا الابرار والشفاء العاجل لجرحانا الاحرار

اللجان الشعبية لتحالف القوى الفلسطينية في لبنان
بيروت : الثلاثاء: 27 جمادى الأولى 1447هـ
الموافق: 18 نوفمبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى