“الصاعقة” تحيي الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقتها وتؤكد تمسّكها بخيار المقاومة
بيروت – 10 كانون الأول/ديسمبر 2025

أحيَت طلائع حرب التحرير الشعبية – قوات الصاعقة / القيادة العامة الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقتها، التي تعود إلى العاشر من كانون الأول عام 1967، مؤكدة استمرار التزامها بالعمل الفدائي وخيار المقاومة كطريق وحيد لتحرير فلسطين.
وأكدت المنظمة في بيانها أن انطلاقتها جاءت عقب نكسة عام 1967 لتعيد الأمل إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وتعلن انضمامها إلى مسار الثورة الفلسطينية المعاصرة. وأشارت إلى مشاركتها في مختلف محطات العمل الوطني، ودورها في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية وتعزيز وحدة الفصائل وحماية القرار الوطني المستقل.
وأوضح البيان أن التنظيم قدّم خلال مسيرته مئات الشهداء، وفي مقدمتهم أمينه العام الراحل زهير محسن، إلى جانب الأسرى الذين كان لهم دور بارز في ترسيخ الوعي الوطني داخل سجون الاحتلال.
وشددت “الصاعقة” على أنها ما زالت ثابتة على مبادئها الرافضة لكل مشاريع التسوية، ومتمسكة بالتحرير والعودة، معتبرة أن تاريخها النضالي الممتد لأكثر من خمسة عقود شكّل ركيزة أساسية في بناء الهوية الكفاحية للشعب الفلسطيني.
وفي سياق تطورات الأوضاع الراهنة، أدانت المنظمة ما وصفته بـ”حرب الإبادة والتجويع والتهجير” التي يتعرض لها الفلسطينيون، ولا سيما في غزة، إضافة إلى العدوان على الضفة الغربية والقدس. وحيّت مقاومي غزة وعموم أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس ومخيمات الشتات، مؤكدة أن المخيمات ستبقى “قلاعًا وطنية عصيّة على الانكسار وحاضنة للهوية”.
ودعت المنظمة إلى تعزيز الوحدة الوطنية باعتبارها “السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال والضمان الحقيقي لصمود الشعب الفلسطيني”.
واختتمت “الصاعقة” بيانها بالتأكيد أنها ستبقى جزءًا أصيلًا من المقاومة الفلسطينية، ثابتة في خندق المواجهة، ومتمسكة بدماء الشهداء حتى تحقيق التحرير والعودة.




