واصل أبو يوسف من صيدا: الوحدة الوطنية وتعزيز الصمود عنوان المرحلة لمواجهة العدوان

محمد دهشة

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، ومسؤول الاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية الدكتور واصل أبو يوسف، أن المرحلة الراهنة تفرض أعلى درجات الوحدة الوطنية والتكاتف خلف منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، في ظل ما يتعرض له شعبنا من حرب إبادة وعدوان متواصل يستهدف الإنسان والأرض والهوية الوطنية.

وخلال زيارته مقر اتحاد نقابات عمال فلسطين – فرع لبنان في مدينة صيدا، يرافقه مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية يوسف اليوسف واعضاء القيادة محمد كليب وسعيد اليوسف، اوضح الدكتور أبو يوسف أن هذه الزيارة تؤكد حرص قيادة منظمة التحرير الفلسطينية على التواصل الدائم مع الاتحادات والمنظمات الشعبية، وتجسد المكانة الوطنية التي يحتلها الاتحاد العام لعمال فلسطين، باعتباره أحد الأطر النقابية المناضلة التي تحمل هموم العمال وتدافع عن حقوقهم، وتسهم في تعزيز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان.

واستعرض أبو يوسف خلال اللقاء آخر المستجدات السياسية، لافتًا إلى حجم التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتصاعد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب استمرار سياسات الحصار والتجويع والقتل والتدمير، واحتجاز أموال المقاصة، في محاولة للنيل من صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز مقومات الصمود، وتكامل جهود القوى الوطنية والاتحادات والمنظمات الشعبية في الدفاع عن الحقوق الوطنية والاجتماعية والمطلبية لأبناء الشعب الفلسطيني.

كما بحث اللقاء التحضيرات الجارية لعقد انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، والآليات المرتبطة بتنظيمها، بما يسهم في توسيع دائرة المشاركة الوطنية، وتعزيز الشراكة الديمقراطية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية، بما يرسخ وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة.

وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا تناول واقع الحركة النقابية الفلسطينية وسبل تطوير دورها وتعزيز حضورها على المستويات الفلسطينية والعربية والدولية، إضافة إلى أهمية توسيع العلاقات مع الاتحادات العمالية الشقيقة والصديقة، بما يعزز مكانة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، ويدعم الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ويسهم في مواجهة الرواية الإسرائيلية عبر ترسيخ الرواية الفلسطينية القائمة على الحقوق التاريخية والقانونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى