الشيخ ماهر حمود في خطبة الجمعة: النصر قادم.. وزوال إسرائيل مسألة وقت

أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، في خطبة الجمعة، أن النصر على الكيان الصهيوني قادم لا محالة بإذن الله، مشيرًا إلى أن ما يشهده العالم اليوم من أحداث قد لا يكون المعركة الحاسمة الأخيرة، لكنه دون شك يشكل حلقة مفصلية في مسار طويل ومعقد سينتهي بزوال إسرائيل.
وأضاف حمود أن الجمهورية الإسلامية في إيران أثبتت التزامها الصادق والثابت بالقضية الفلسطينية، رغم التشكيك والإرجاف، معتبرًا أن دعمها للمقاومة، سياسيًا وعسكريًا وعقائديًا، لا يزال يشكل عنصرًا أساسيًا في زلزلة الكيان الصهيوني، بفضل ما وصفه بـ”قيادة استثنائية” للمرشد الأعلى علي خامنئي.
واستشهد الشيخ حمود بآيات من سورة الروم التي تناولت هزيمة الروم ثم انتصارهم لاحقًا، ردًّا على من وصفهم بـ”ضعاف العقول” الذين يتخذون مواقف سلبية من المعركة القائمة، سواء بدعوتهم لانشغال الظالمين ببعضهم أو باعتبارهم الصراع حربًا بين أطراف لا شأن للمسلمين بها.
وأشار إلى مواقف لافتة للمرشد الإيراني خامنئي، رواها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، ومنها تأكيده قبل تحرير الجنوب اللبناني بعام (1999) أن الحاضرين آنذاك سيشهدون النصر بأعينهم، وهو ما تحقق فعلاً في عام 2000، وكذلك توقعه في تموز 2006، منذ الأيام الأولى للعدوان الإسرائيلي، بتحول حزب الله إلى قوة إقليمية كبرى.
كما لفت حمود إلى أن الأميركيين والإسرائيليين يدركون حجم الخطر الذي يمثله هذا القائد، وأن الحديث عن محاولات اغتياله ليس أمرًا جديدًا.
وفي ختام خطبته، أشار الشيخ حمود إلى أن الأمة أمام خيارين لا ثالث لهما، وفق ما ورد في قصة طالوت وجالوت: فإما أن تنهض الأمة من غيبوبتها، وإما أن يتحقق الوعد الإلهي بزوال إسرائيل على يد قلة مؤمنة صادقة، كما هو حال محور المقاومة.




