منظمة الصاعقة تتضامن مع المعلمين المفصولين وتدين قرارات الأونروا “الجائرة”

شاركت قيادة منطقة الشمال في منظمة الصاعقة، إلى جانب قيادة المنظمة في مخيم نهر البارد، في وقفة تضامنية نُظمت صباح اليوم الأربعاء أمام مكتب مدير خدمات الأونروا في المخيم، رفضًا لما وصفته بـ”الإجراءات التعسفية” التي طالت أربعة من المعلمين الفلسطينيين في لبنان.

وجاءت الوقفة دعمًا للأساتذة: ماهر طوية، حسان السيد، إبراهيم مرعي، وأسامة العلي، الذين فصلتهم إدارة الأونروا مؤخرًا، ما أثار موجة غضب واستنكار في أوساط اللاجئين الفلسطينيين وهيئاتهم النقابية والسياسية.

واعتبرت منظمة الصاعقة في بيان لها أن ما جرى “سابقة خطيرة تمس حقوق العاملين في الوكالة، وتعكس نهجًا تعسفيًا تجاه مواقف وطنية مشرفة عبّر عنها المعلمون دفاعًا عن كرامة اللاجئ الفلسطيني وقضيته العادلة”.

وأكدت قيادة المنظمة رفضها القاطع لما وصفته بـ”سياسة تكميم الأفواه والتضييق على حرية التعبير”، داعية إدارة الأونروا إلى التراجع الفوري عن قراراتها “الجائرة”، وردّ الاعتبار إلى المعلمين “الذين نذروا أنفسهم لخدمة أبناء شعبهم”.

وختمت المنظمة بيانها بالتأكيد على استمرارها في الدفاع عن حرية الرأي والموقف الوطني، قائلة: “لن تُكمم الأفواه، ولن تُسكت المواقف الوطنية… الحرية والكرامة لفرسان الكلمة والرسالة”.

الوقفة نُظمت يوم الأربعاء، 25 حزيران 2025، في مخيم نهر البارد شمال لبنان، وسط حضور سياسي وشعبي لافت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى