حركة فتح في عين الحلوة تعقد لقاء تنظيميا لمكتب المرأة الحركي وتؤكد التمسك بالثوابت الوطنية والالتفاف حول القيادة الشرعية الفلسطينية

واستهل اللقاء بمحاضرة سياسية وتنظيمية ألقاها العقيد ناصر ميعاري، استعرض خلالها آخر التطورات السياسية والتنظيمية، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوعي الوطني والتنظيمي، ورفع مستوى الجهوزية وتحمل المسؤولية في مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية ومشروعها الوطني.
وشدد ميعاري على أهمية وحدة الموقف وتكامل الجهود داخل الحركة، مؤكداً أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن الالتفاف حول القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس يشكل ركيزة أساسية لصون وحدة القرار الوطني، وترسيخ الوحدة الوطنية، والدفاع عن الثوابت والحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.
وأكد المجتمعون تمسكهم بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، باعتبارها شاهدا سياسيا وقانونيا على قضية اللاجئين الفلسطينيين، ورفضهم كل المحاولات الرامية إلى تقويض دورها أو المساس بتفويضها، لما تمثله من أهمية وطنية وإنسانية في حماية حقوق اللاجئين، وفي مقدمتها حق العودة وفق قرارات الشرعية الدولية.
كما تناول اللقاء عددا من القضايا التنظيمية، حيث جرى التأكيد على أهمية استنهاض الأطر التنظيمية لمكتب المرأة الحركي، وتفعيل دورها في مختلف الميادين، وتعزيز التواصل الداخلي عبر تكثيف اللقاءات الدورية، بما يسهم في تطوير الأداء التنظيمي، وترسيخ روح العمل الجماعي، وتعزيز حضور المرأة الفتحاوية في مختلف المجالات الوطنية والتنظيمية.
وفي ختام اللقاء، أكدت آمال الجعفيل أهمية مواصلة التواصل مع الأطر التنظيمية، وتفعيل دورها، والالتزام بمبادئ حركة فتح وثوابتها الوطنية والتنظيمية، داعية الأخوات إلى المشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة والبرامج والفعاليات، بما يعزز دور المرأة الفتحاوية في خدمة الحركة والقضية الوطنية، ويكرس حضورها كشريك أساسي في مسيرة النضال الوطني.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية والتنظيمية، والتمسك بخيار الوحدة الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني، ويحفظ ثوابته الوطنية، ويصون المشروع الوطني الفلسطيني في مواجهة مختلف التحديات.










تعليقات القرّاء
التعليق