منظمة الصاعقة تشارك في تأبين الشهداء في المخيمات

وفاءً للشهداء الذين صنعوا بدمائهم الطاهرة مجد فلسطين، وتجسيدًا لوحدة الدم والكفاح بين أبناء شعبنا وفصائله الوطنية، شاركت منظمة الصاعقة في مراسم تأبين الشهيد المقاتل محمود فادي الصياح، الذي أقامتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم عين الحلوة، تأكيدًا أن الشهداء سيبقون مشاعل تضيء درب المقاومة والتحرير.

وتقدم وفد منظمة الصاعقة نائب الأمين العام للمنظمة وأمين سرها في لبنان الدكتور وائل المعياري، يرافقه قيادة منطقة صيدا، وبمشاركة عدد من الكوادر والرفاق، حيث نقل الوفد تحيات قيادة المنظمة، مؤكدًا أن دماء الشهداء ستبقى العهد الذي يوحد المناضلين في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومشاريعه الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وأكدت منظمة الصاعقة أن الشهيد محمود فادي الصياح يمثل نموذجًا للمقاتل الفلسطيني المؤمن بحقه الوطني، والذي اختار طريق التضحية دفاعًا عن فلسطين وشعبها، وأن الشهداء جميعًا يشكلون رصيدًا نضاليًا للأمة، ورسالة واضحة بأن المقاومة ستبقى متقدة ما بقي الاحتلال جاثمًا على أرضنا.

كما تشدد المنظمة على أن وحدة القوى الوطنية وقوى المقاومة هي السلاح الأقوى في مواجهة العدوان الصهيوني، وأن الوفاء للشهداء لا يكون إلا بتعزيز الوحدة الوطنية، والتمسك بالثوابت الفلسطينية، ومواصلة النضال حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، وعودة اللاجئين إلى ديارهم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

كما شاركت منظمة الصاعقة في مراسم تأبين الشهيد المقاتل وسيم محمد راشد، التي أقامتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم البداوي.

ومثّل منظمة الصاعقة في المناسبة وفد من قيادة منطقة الشمال وقيادة المنظمة في مخيم البداوي، بمشاركة عدد من الكوادر والرفاق، حيث أكد الوفد أن حضور المنظمة هو تعبير عن وحدة الدم الفلسطيني، وعن الإيمان الراسخ بأن الشهداء يجمعون ولا يفرقون، ويوحدون رايات المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

وأكدت منظمة الصاعقة أن الشهيد وسيم محمد راشد مضى على درب الرجال الذين آمنوا بأن فلسطين تستحق كل أشكال التضحية، وأن المقاومة ستظل الخيار الوطني المشروع حتى دحر الاحتلال واستعادة الحقوق الوطنية كاملة غير منقوصة، وأن محاولات كسر إرادة شعبنا ستتحطم أمام صمود المقاومين وثبات أبناء المخيمات.

وتجدد المنظمة عهدها للشهداء بأن تبقى وفية لرسالتهم، متمسكة بالوحدة الوطنية، ومدافعة عن حق شعبنا في المقاومة والعودة والتحرير، حتى ترفرف راية فلسطين فوق كامل ترابها الوطني.

كذلك شاركت منظمة الصاعقة في مراسم تأبين الشهيد المقاتل محمد مصطفى إبراهيم الرضا، التي أقامتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم نهر البارد.

وشارك في مراسم التأبين وفد من منظمة الصاعقة ضم أعضاء قيادة منطقة الشمال وقيادة المنظمة في مخيم نهر البارد، إلى جانب عدد من الكوادر والرفاق، تأكيدًا على وحدة الموقف والكفاح، وتجديدًا للعهد بأن دماء الشهداء ستظل أمانة في أعناق المناضلين حتى إنجاز أهداف شعبنا الوطنية.

وأكدت منظمة الصاعقة أن الشهيد محمد مصطفى إبراهيم الرضا انضم إلى قافلة الخالدين الذين اختاروا طريق المقاومة عنوانًا لحياتهم، وأن الاحتلال الصهيوني لن ينجح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من عزيمته، بل إن كل شهيد يزيد شعبنا إصرارًا على مواصلة المواجهة والتمسك بخيار المقاومة حتى التحرير والعودة.

كما تشدد المنظمة على أن وحدة الصف الفلسطيني هي الرد الحقيقي على كل مشاريع التصفية والاقتلاع، وأن المخيمات الفلسطينية ستبقى مدارس للنضال الوطني، وحواضن للمناضلين، وحصونًا للدفاع عن الهوية والحقوق التاريخية لشعبنا.

وشارك وفد من منظمة الصاعقة يتقدمه نائب الأمين العام وأمين سر المنظمة في لبنان الدكتور وائل المعياري، يرافقه قيادة منطقة بيروت وعدد من الكوادر والرفاق، في مراسم وضع إكليل من الزهور على ضريح شهداء الثورة الفلسطينية في مقبرة الشهداء عند مستديرة شاتيلا، وذلك تلبيةً للدعوة الكريمة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد أمينها العام المؤسس، القائد الوطني والمناضل الكبير أحمد جبريل.

وإن منظمة الصاعقة، وهي تستذكر القائد أحمد جبريل، تستحضر مسيرته النضالية الحافلة بالعطاء والتضحية، وإسهاماته البارزة في ترسيخ نهج المقاومة والكفاح المسلح، وإيمانه الراسخ بأن فلسطين لا تستعاد إلا بوحدة الموقف وصلابة الإرادة واستمرار المقاومة حتى دحر الاحتلال الصهيوني عن كامل الأرض الفلسطينية.

وتؤكد منظمة الصاعقة أن الوفاء للشهداء والقادة المؤسسين لا يكون بالاستذكار فحسب، بل بالتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وتعزيز الوحدة الوطنية، وحماية خيار المقاومة باعتباره السبيل الأنجع لمواجهة المشروع الصهيوني ومخططاته الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير شعبنا وكسر إرادته.

كما تتوجه منظمة الصاعقة بالتحية إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، مؤكدةً أن دماء الشهداء ستبقى منارةً تهدي الأجيال، وأن تضحياتهم ستظل عهدًا وميثاقًا يربط أبناء شعبنا وقواه الوطنية والمقاومة بمسيرة التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لاستشهاد الزعيم أنطون سعاده، شاركت منظمة الصاعقة – منطقة الشمال في الاحتفال الذي دعت إليه منفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي، والذي أُقيم أمام منفذية الحزب في مدينة حلبا – عكار، بحضور قيادة الحزب، وممثلي القوى والأحزاب الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية، وحشد من الرفاق والمناصرين.

وقد جاءت مشاركة منظمة الصاعقة تأكيداً على عمق العلاقات النضالية التي تجمع القوى القومية والوطنية في مواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري، واستذكاراً لمسيرة الزعيم أنطون سعاده الذي شكّل بفكره القومي المقاوم محطةً بارزة في تاريخ النضال ضد الاحتلال والتجزئة، ودعا إلى وحدة الأمة وصون كرامتها وسيادتها.

وتؤكد منظمة الصاعقة أن فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمة، وأن وحدة قوى المقاومة والقوى القومية والوطنية هي السبيل لمواجهة العدوان الصهيوني وإفشال مخططاته، مجددة العهد على مواصلة النضال حتى تحرير الأرض واستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى