وفد من الاتحاد العمالي العام في لبنان يعزي بوفاة نقيب الصيادين في صيدا

قام وفد من الاتحاد العمالي العام في لبنان، ضمّ نائب رئيس الاتحاد الريّس حسن فقيه (أبو طلال)، ورئيس اتحاد نقابات عمال ومستخدمي البترول في لبنان وعضو المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام، وليد حسني عليق، بتقديم واجب العزاء بوفاة رئيس نقابة الصيادين في صيدا، الريّس محمد إبراهيم البوجي، وذلك باسم قيادة الاتحاد العمالي العام.
وأكد الوفد أن لبنان خسر برحيل الريّس محمد إبراهيم البوجي قامةً نقابية ووطنية كرّست حياتها للدفاع عن الصيادين وحقوقهم، وحملت همومهم في أصعب الظروف، فكان صوتهم الصادق، والمدافع عن لقمة عيشهم، والساعي إلى الحفاظ على هذه المهنة العريقة التي تؤمّن مصدر رزق لمئات العائلات اللبنانية.
وأضاف الوفد أن الفقيد لم يكن مجرد رئيس لنقابة الصيادين، بل كان أبًا وأخًا وسندًا لأبناء المهنة، حمل همّ الرزق، وهمّ الشباك، وهمّ العائلات التي تعيش من خير البحر، فلم يبخل يومًا بجهد، ولا بمشورة، ولا بموقف حق، وبقي حاضرًا في كل استحقاق دفاعًا عن كرامة الصيادين وحقوقهم.
وأشار الوفد إلى أن أفضل وفاء لذكراه هو مواصلة النضال من أجل إنصاف الصيادين، الذين يواجهون اليوم تحديات قاسية، في مقدمتها ارتفاع أسعار المحروقات ومستلزمات الصيد، وتراجع الإنتاج، وضعف الحماية الاجتماعية، الأمر الذي يفرض على الدولة اعتماد سياسات داعمة لهذا القطاع الحيوي، وصون حقوق العاملين فيه وتأمين مقومات صمودهم.
كما حيّا الوفد المجلس التنفيذي لنقابة الصيادين في صيدا، الذي حمل راية النقابة بعد رحيل الريّس البوجي، مؤكدًا ثقته بقدرته على استكمال المسيرة النقابية والحفاظ على وحدة الصيادين والدفاع عن حقوقهم، وفاءً للإرث النضالي الذي تركه الفقيد.
وختم الوفد بالقول: لقد رحل الريّس محمد إبراهيم البوجي جسدًا، لكنه سيبقى حاضرًا في ذاكرة الحركة النقابية، وفي وجدان الصيادين الذين أحبهم وأحبوه، وفي كل موقف شريف دافع فيه عن لقمة العيش وكرامة الإنسان العامل. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم عائلته الكريمة، وأسرة نقابة الصيادين، وجميع محبيه الصبر والسلوان، وأن تبقى رسالته في خدمة الصيادين نبراسًا تهتدي به الأجيال القادمة.




