عثمان: نرفض المساس بولاية الأونروا أو نقل مهامها إلى مؤسسات أممية أخرى

نظّمت المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية «ندى» في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ورشة عمل في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم عين الحلوة، وذلك يوم الجمعة الموافق 24 تموز/يوليو 2026.
وحاضر في الورشة عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، فؤاد عثمان، الذي أكد تمسّك اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بوكالة الأونروا، باعتبارها شاهدًا سياسيًا وقانونيًا على قضية اللاجئين وحقهم في العودة وفق القرار الأممي 194.
وأشار عثمان إلى أن الوكالة تتعرض منذ سنوات لحملة إسرائيلية منظّمة تستهدف دورها وبرامجها وموظفيها ومنشآتها، لافتًا إلى أن هذه الحملة تسعى إلى إضعاف الثقة الدولية بها والنيل من مكانتها القانونية المستندة إلى القرار الأممي 302، تمهيدًا لشطب حق العودة.
وأضاف أن الضغوط المالية على الأونروا، إلى جانب استهداف موظفيها تحت ذريعة الحياد، تهدف إلى إفراغها من مضمونها ودفعها إلى تقليص خدماتها، بما يفتح الباب أمام نقل مهامها إلى مؤسسات أممية أخرى.
ودعا عثمان الأونروا إلى تحمّل مسؤولياتها في تقديم الخدمات الصحية والتربوية والاجتماعية، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، وارتفاع نسب البطالة وتراجع القدرة الشرائية وغياب برنامج طوارئ فاعل.
كما انتقد عدم تأمين التمويل الكافي لبرنامج حالات العسر الشديد، وما يتركه ذلك من آثار مباشرة على العائلات الأكثر حاجة.
وفي الختام، شدّد عثمان على ضرورة توحيد الجهود وإطلاق تحرك شعبي ضاغط بمشاركة اللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المحلي، دفاعًا عن الأونروا ودورها إلى حين تحقيق حق العودة.
وتخللت الورشة مداخلات أكدت أهمية الحفاظ على الأونروا، كما أدان المشاركون تهرّب الوكالة من صيانة المدارس في مخيم عين الحلوة تحت ذريعة العجز المالي.






