النائب أسامة سعد: التمسك بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل وحماية قضية اللاجئين مسؤولية لبنانية وفلسطينية

محمد دهشة
أكّد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، النائب الدكتور أسامة سعد، أن القضية الفلسطينية لن تموت رغم العدوان ومحاولات تصفيتها، مشدداً على أهمية التمسك بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل، وتعزيز النضال في مواجهة الاحتلال ومخططات التهجير، وصون الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي مقدّمها حق العودة.
جاء كلام سعد خلال المهرجان السياسي المركزي الذي نظّمه التنظيم الشعبي الناصري في مركز معروف سعد في صيدا، في الذكرى الثانية والعشرين لاستشهاد القائد الفلسطيني ياسر عرفات «أبو عمار»، حيث استعاد مسيرته النضالية ودوره في تفجير الثورة الفلسطينية، مؤكداً تمسّكه حتى استشهاده باستقلالية القرار الوطني الفلسطيني، ورفض تحويل القضية الفلسطينية إلى ورقة للمساومات والمحاور.
وتناول سعد التطورات في المنطقة، معتبراً أن الحرب التي تشنّها القوى الأميركية والإسرائيلية تستهدف فلسطين ولبنان، مشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية ومخططات تهجير الفلسطينيين، ومؤكداً وحدة المواجهة والمصير بين غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان. كما شدّد على أن الشعب الفلسطيني عصيّ على الانكسار، وأن وحدة الشعب الفلسطيني في أراضي 1948 والضفة وغزة والشتات تشكّل ركيزة أساسية في مواجهة الاحتلال وسياساته العنصرية.
وفي الشأن الفلسطيني في لبنان، شدّد سعد على أن قضية المخيمات ليست أمنية وإنسانية فحسب، بل هي قضية وطنية وسياسية مرتبطة بحقوق شعب سُلبت أرضه، منتقداً تهميش البعد الوطني والسياسي للمخيمات واستبعاد الفصائل الفلسطينية عن اجتماع لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، تحت عنوان حوكمة المخيمات.
ودعا الدولة اللبنانية إلى تعزيز دعمها السياسي والدبلوماسي والإعلامي للقضية الفلسطينية، وتوسيع التواصل مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وسائر القوى الفلسطينية، محذّراً من أن تهميش البعد السياسي لقضية اللاجئين يصبّ في مصلحة الاحتلال.
كما طالب الحكومة اللبنانية بمعالجة أزمة التمويل المتعمد لوكالة «الأونروا»، محذّراً من تداعيات تقليص خدماتها الصحية والتربوية والاجتماعية، ومن محاولات إنهاء دورها كشاهد دولي على قضية اللاجئين وحقوقهم، مؤكداً ضرورة التمسك بحق العودة وفق القرار الدولي 194، وإبقاء قضية اللاجئين حاضرة في المحافل السياسية والدبلوماسية والإعلامية.
وختم سعد بالتأكيد على التمسك بالعهد لفلسطين وقضيتها وهويتها وانتمائها، مستحضراً تاريخ نضال معروف سعد ومواقفه الداعمة للشعب الفلسطيني، ومجدداً الالتزام بحماية الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه وقضيته الوطنية.







