بيرم: نتعرض لحرب إبادة تستهدف وجودنا وليس بسبب السلاح

أكد وزير العمل السابق مصطفى بيرم أن لبنان يحتاج إلى “دولة مقتدرة وعادلة”، لا إلى سلطة تقف موقف المتفرج أمام الاعتداءات الإسرائيلية، مشددًا على أن المشروع الذي يواجهه اللبنانيون يهدف إلى استهداف بيئتهم وإلغاء أثرهم، وليس مرتبطًا بسلاحهم.
وجاء كلام بيرم خلال احتفال أقامه حزب الله في بلدة بنعفول، تكريمًا لشهداء البلدة الذين ارتقوا خلال معركة “العصف المأكول”، وهم الشهيد رضا كسروان، والشهيد السيد طالب الأشقر، والشهيدة زهرة علي بدوي، بحضور عائلات الشهداء وحشد من الشخصيات والفعاليات السياسية والحزبية والدينية والاجتماعية والبلدية والاختيارية.
وقال بيرم إن المطلوب هو قيام دولة تحمي شعبها وأرضها وكرامات أبنائها، منتقدًا ما وصفه بـ”عجز السلطة عن القيام بدورها”، وأضاف: “نريد دولة مقتدرة وعادلة، لا سلطة تشاهد بأم العين التفجيرات التي ينفذها العدو ولا تحرك ساكنًا، وكأنها غافلة أو نائمة عما يجري، ولا تقدم حتى شكوى”.
وتابع بيرم منتقدًا أداء السلطة: “700 طن من الخزي والعار و700 طن من الإدانة لهذه السلطة التي لا تستطيع حماية بلدها وشعبها وأرضها وكرامات أبنائها”.
وأشار إلى أن من يقدم التضحيات يدرك قيمة الأرض، مؤكدًا أن “من دافع عن المسجد والكنيسة، ووقف إلى جانب التنوع، هو الأكثر حرصًا على لبنان وعلى سيادته واستقراره وأمنه”.
وختم بيرم بالتأكيد أن المواجهة لا تقتصر على قضية محددة، قائلًا إن “المشروع هو لاستهداف بيئتنا، فنحن نتعرض لحرب إبادة بهدف إلغاء أثرنا، وليس بسبب سلاحنا”.







